خالد الفضلي
كرة القدم
الفريق الأول
هل أنت مؤيد للتعاقد مع حسين بابا مرة أخرى ؟
«التكتل» يسعى لتفعيل قرارات إيقاف النشاط الرياضي بعد فشل «اعتصام الإرادة»
مُنيت مجموعة من المناهضين للقوانين الرياضية المحلية الذين يتزعمهم الشيخ طلال الفهد وتضم بعض اعضاء مجالس ادارات الاندية المنحلة والتي كانت تسمى بأندية «التكتل» بحالة من الاحباط الشديد بعد الفشل الذريع والصدمة الكبرى التي تلقوها اثر فشلهم في تنظيم اعتصام في «ساحة الارادة» للهجوم على القوانين الرياضية المحلية وعلى نواب مجلس الامة والاستقواء على الحكومة وعلى الشرعية الكويتية.
فلم يحضر في هذه الندوة التي عقدت مساء يوم الاثنين الماضي الا عدد قليل يقدر بأربعين شخصا تورطوا في الحضور بعدما تلقوا رسائل من ذويهم المسؤولين في الاندية المنحلة بضرورة الحضور على الا يقل عدد من يحضر من هذه الاندية عن 100 شخص، «وسيكون النجاح محسوبا لكم... والفشل عليكم»... وصدق من ارسل هذه الرسالة إذ كان الفشل حليفهم بعدما خلت الكراسي من الجماهير الغفيرة التي كانوا يمنّون النفس بامتلائها ولكن خاب ظنهم ولم يتحقق من هذا التجمع الا ما يلي:
طلال لا يمثل إلا نفسه!
أصبح معروفا لدى القيادة السياسية في الكويت ونواب مجلس الامة والشارع الرياضي ان الشيخ طلال الفهد لا يمثل الا نفسه، وان الادعاء بأن الشارع الرياضي هو من يسعى لتعديل القوانين ادعاء باطل، وان القضية هي قضية شخصية والمتضرر الاكبر منها هو الشيخ طلال الفهد الذي حرمته بنود القوانين الرياضية من الجمع بين المناصب الرياضية، وقللت كثيرا من تأثيره في اختيار مجالس ادارات الاتحادات الرياضية ولهذا كله سعى الى تأجيج الازمة الرياضية ما بين الكويت والمنظمات الدولية.
صور التمجيد لطلال
تأكد ايضا لدى القيادة السياسية والمراقبين عن كثب لهذه الازمة ان الادعاء بأن من دعا ونظم هذا الاعتصام لا ينتمي الى هذا الطرف او ذاك، وانهم جميعا حياديون هدفهم هو الدعوة لمنع ايقاف النشاط الرياضي!
تبين زيف هذا الادعاء ايضا وان الاعتصام كان يهدف الى تمجيد اشخاص معينين والهجوم على اشخاص آخرين، ولا أدل على ذلك من الفتيات الثلاث اللائي حضرن الاعتصام بعد ان حمّلهن المنظمون لافتات تحمل صور الشيخ طلال الفهد وعبارات الاشادة به.
واذا كان صحيحا ان هدف الاعتصام هو منع ايقاف النشاط الرياضي، فما دخل صور الشيخ طلال الفهد بموضوع الايقاف اللهم الا اذا كان ذلك اشارة الى ان الشيخ طلال يستطيع ان ينهي الازمة ويلتزم بالشرعية الكويتية.
فقدان الثقة
لقد أفرز هذا الاعتصام الفاشل حالة من حالات فقدان الثقة ما بين المنظمين والحضور، فقد كان من المقرر حضور هذا الاعتصام مجموعة من الرياضيين الفاعلين لكنهم انتبهوا في اللحظات الاخيرة ان بإقدامهم على هذه الخطوة مخالفة صريحة للقوانين وأنظمة البلاد وسيحسب عليهم هذا التصرف، فقرروا الامتناع عن الحضور وورطوا غيرهم الذين جاءوا مدفوعين وفوجئوا بأنه لم يحضر احد وجلسوا يستمعون الى سب... الشتامين، ولسان حالهم يقول: يا ليتنا ما جئنا!
اجتماعات ماراثونية
خلق هذا الاعتصام الفاشل حالة من القلق لدى منظمي هذا الاعتصام، إذ عقب انتهائه مباشرة بدأوا في عقد اجتماعات ماراثونية للتفكير في كيفية جعل الجماهير الرياضية التي تابعت هذا الاعتصام على «صفحات الجرائد» ينسون هذا الفشل الذريع، وبدأوا يضعون استراتيجيات جديدة لتضليل الشارع الرياضي للمرة الألف، إذ ان المعلومات الواردة لدينا تفيد بأن هناك تحركات مكثفة للضغط على بعض الاتحادات والمنظمات الدولية ومنها اتحاد كرة القدم لتفعيل قرارات «الايقاف المزعوم» للرياضة الكويتية وذلك من اجل الضغط على القيادة السياسية لتعديل القوانين الرياضية.
طلال الفهد يلوم المنظمين
وعلمت «الراي» ان الشيخ طلال الفهد ألقى باللائمة على المنظمين الذين فشلوا في تنظيم الاعتصام واتهمهم بالتقصير وطالبهم بتحمل مسؤولياتهم، وعُلم انهم سيحاولون تنظيم تجمعات اخرى لإيصال رسائلهم الموجهة الى الشارع الرياضي.
جريدة الراي




جميع الحقوق محفوظة لنادي الكويت الرياضي -