بات افتتاح استاد جابر محفوفا بالمخاطر، بعد ان تقدم الدكتور حمود فليطح بالاعتذار عن عدم رئاسة فريق العمل المسند إليه مهمة الإشراف على التعديلات على الاستاد، التي طالبت بإجرائها اللجنة الهندسية بالهيئة، وذلك نتيجة لوجود بعض النواقص في التصميم، والأخطاء في عملية الإنشاء والتنفيذ، ويأتي قرار الاعتذار كرد فعل طبيعي من قبل فليطح، الذي واجه منذ عودة رئيس مجلس إدارة الهيئة المدير العام الدكتور فؤاد الفلاح إلى منصبه بحكم قضائي، إهمالاً مع سبق الإصرار والترصد، وتهميشا لدوره تماماً.
ليأتي قراره بالاعتذار عن عدم رئاسة فريق العمل من دون تردد، خصوصاً أنه بات يترأس الفريق من دون مسؤولية حقيقية مسندة إليه، بل إن الفريق لم يباشر أعماله منذ فترة طويلة من دون اسباب مفهومة أو معروفة، وهو ما يثير العديد من علامات الاستفهام، وهو ما دفع فليطح إلى رفض الاوضاع القائمة جملة وتفصيلاً، حتى لا يتم تحميله وفريق العمل المسؤولية كاملة في حالة عدم تسلم الاستاد في الوقت المحدد سلفاً، من قبل الشركة المنفذة، وهو شيء متوقع.
وكان فليطح قد قاد فريق العمل منذ توليه المهمة على أروع ما يكون، ونجح في المهمة التي اسندت إليه بشكل لافت للنظر، نال به هو وجميع أعضاء فريق العمل استحسان الجميع سواء من داخل الهيئة أو خارجها.
لكن للأسف الشديد هناك من أراد أن يصفي حساباته مع حمود فليطح الذي تولى مسؤولية ادارة الشؤون الرياضية بالهيئة، والذي أُبعد عن منصبه أيضاً رغم النجاح الملموس الذي حققه، دون مراعاة لمصلحة الرياضة او الدولة «كالعادة».
وعلمت «الجريدة» ان قرار قبول الاعتذار من عدمه سيكون من ضمن بنود جدول أعمال اجتماع مجلس إدارة الهيئة المقبل، الذي بات هو الآخر في علم الغيب، ومن المتوقع ان يتم قبول الاعتذار خصوصاً في ظل إصرار فليطح عليه، مع البحث عن رئيس للفريق خلال الفترة المقبلة.
ومن المؤكد أن فليطح سيعود إلى رئاسة فريق العمل مجدداً في حالة ما عاد رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للشباب والرياضة المدير العام السابق اللواء متقاعد فيصل الجزاف إلى منصبه مجدداً، بحكم قضائي ايضاً في منتصف شهر اغسطس المقبل، لكن السؤال الذي يطرح نفسه بقوة: هل مدة شهرين ستكون كافية لفليطح وفريق عمله لتسلم الاستاد وإنجاز هذه المهمة، وذلك بعد انتهاء الشركة المنفذة من اعمال التعديلات؟!
يذكر أن الافتتاح حدد له يوم 22 من شهر اكتوبر المقبل بإقامة مواجهة بين منتخبنا الوطني الاول لكرة القدم والمنتخب المصري.